الشيخ محمد الصادقي الطهراني
249
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
من غارة أحد لأرضها لخلوها ممن يحميها والتفرقة فيها . ترفع برجلها لتحتل ارضاً أو اراضٍ أخرى ، فاذاً هي بوطئها خطامها تثبت في موضعها وتحتل أرضها ويُهتك عرضها ، ولأنها رفعت رجلها إلى غير حقها ، متخبطة في وطئتها ، ماشية مكبة على وجهها ، فلا تطأ وتذل إلا أنفها ، فتبتلى بخماسية لعنتها : « ملعون ناعقها وموليها وقائدها وسائقها والمتحرز فيها » . كأن « ناعقها » الذي ينعق ويعربد لهذه الفتنة هو صدامها الصهيوني البعثي حيث اخذ يعربد لحرب وحشية شعواء عشواء على الجمهورية الإسلامية لصالح الصهيونية العالمية ، كأنحس ذنب عميل من أذنابها ، يرعد ويبرق ولا يحرق إلا نفسه . و « موليها » الذي يوليها ويتولاها كأصل لها هي نفس الصهيونية في إسرائيل ثم سواها ، حيث تتولى هذه الحرب بأرذل وأطول أذنابها في البداية ، ثم إلى أذنابها الشرقية والغربية الأخرى . وعل « قائدها » هو الإمبريالية الأمريكية حيث تقود هذه الفتنة لصالح الصهيونية ، وهي هي من عمالها الأقوياء ، ومن ثم الإمبريالية السوكيتية أم ماذا ؟ . و « سائقها » الذي يسوقها هو العمالة البعثية العفلقية بناعقها « صدام » حيث تسوق هذه الفتنة الشاغرة العارمة في جِنَّة وتخبط . ثم « المحترز فيها » تحرز الحفاظ على كيانه من بأس الثورة الإسلامية وتحرز الفرار عن بأس البعث الصدامي ، علّها عديد من دويلات الخليج وأضرابها التي هي ويلات على الإسلام ، والمتحرزين فيها من شيوخ الخليج وملوكها الإشذراً حيث يقدمون بالعِدَّة والعُدَّة ، تقوية لمطلق الكفر أمام مطلق الإسلام . « فكم عندها من رافعة ذيلها » فتن جزئية هامشية عند الفتنة الأم ، ترفع ذيلها فراراً دون قرار لتنجوا من بأسها وبؤسها ولات حين فرار إذ : « يدعو بويلها » : الفتنة الأم وذرياتها « دجلة أو حولها » فدجلة « بغداد » عاصمة الفتنة الزوراء « أو حولها » من بلاد عراقية ثم دويلات من الخليج « يدعو بويلها » إذ ينادي بكافة وسائل النداء الإعلام